الدَّرّاس

Thrasher طائر مغرِّد من جنس «توكسوستوما» Toxostoma ورتبة الجواثم Passeriformes. موطنه الأصقاع الممتدة من كندا الشمالية إلى الجزء الأوسط من المكسيك. يكثر عادة في الأراضي المعشوشبة، ويتراوح طوله ما بين ثمانية إنشات (حوالى عشرين سنتيمتراً) واثني عشر إنشاً (حوالى ثلاثين سنتيمتراً). وهو مهزول الجسم، طويل المنقار والذيل، ذو لون رمادي أو بنيّ عادي ضارب إلى الحمرة أحياناً. أنواعه سبعة عشر، من أشهرها الدَراس البني brown thrasher الذي يألف أصقاع أميركا الشمالية الواقعة إلى الشرق من جبال روكي Rocky mountains والذي يُعرف علمياً باسم Toxostoma rufum.

المذار الثني، معركة

المذار ـ الثني، معركة. معركة المذار ـ الثني (12هـ، 633م). معركة وقعت بين المسلمين بقيادة خالد ابن الوليد، رضي الله عنه، وجيش الفرس.

كان المسلمون قد انتصروا على الفرس في موقعة ذات السلاسل. فأرسل قائد الفرس هرمز إلى أردشير يطلب المدد. فأمدَّه بجيش بقيادة قارن بن قارن بن قريانس، فخرج من المدائن، حتى إذا ما انتهى إلى المذار وبلغته الهزيمة في ذات السلاسل، وانتهت إليه فلول الهاربين، قرروا معاودة الحرب، فعسكروا بالمذار، وسار خالد حتى نزل أيضًا بالمذار، فالتقى الجمعان،وقُتل قارن، وقُتل معه نحو ثلاثين ألفًا عدا من غرق في الثني (أي النهر)، ولم يفلت من أفلت منهم إلا عراة أو شبه عراة. وأقر الفلاحون بالجزية في هذه المنطقة.

الجهير الأول

الجهير الأول صوت الرَّجُل في علم الموسيقى أعلى من الجهير (الصوت الأعلى) وأدنى من (الصادح) وهو الصوت الأكثر انخفاضًا. ويسمَّى المغني صاحب هذا الصوت باريتون ويغطي الجهير الأول درجتين للنغمة ويبدأ تنازليًا من النغمة الأولى الخفيضة.

الحِنْظابُ

القَصِيرُ الشَّكِسُ الأَخْلاقِ. (ج) حَناظِيبُ.
الحُنْظَبُ، والحُنْظُبُ: دابَّةٌ مثل الخُنْفُساء (عن اللَّحيانيِّ). (ج) حَناظِبُ.
الحُنْظُبُ: الذَّكَرُ من الجَرادِ والخَنافِسِ.
وقيل: ضَرْبٌ من الخَنافِسِ فيه طُولٌ. وفي خَبَرِ سعيدٍ بن المُسَيِّب: “أنَّ رجُلاً سأَلَه وهو مُحْرِمٌ فقال: قَتَلْتُ قُراداً أو حُنْظُباً، فقال له: تَصَدَّقْ بتَمْرَةٍ”.
وقال حَسَّانُ بن ثابت:
” أبُوكَ أَبُوكَ وأنتَ ابنُه فبئْسَ البُنَيُّ وبِئْسَ الأَبُ “
” وأُمُّكَ سَوْداءُ نُوبيَّةٌ كأَنَّ أنامِلَها الحُنْطُبُ “
(ج) حَناظِبُ.
قال حُذَيْفَةَ بن أَنَسٍ الهُذَلِيِّ في أهْلِ الصَّفْحِ:
” هَلُمَّ إلى أكْنافِ داءةَ دُونَكُم
وما أغْدَرَتُ من خَسْلِهنَّ الحَناظِبُ “
[داءةَ: مَوْضِع، أغْدَرَت: تَرَكَت، خَسْلِهِنَّ: أرادَ رَدِئَ النَّبِقِ ونُفايَتَه. يقول: تَعالَوْا فكُلُوا هذا الذي تَرَكَ لكم الحُنْظُبُ من رَدِيءِ النَّبِقِ ونُفايَتَه].
الحُنْظُباءُ: الحُنْظُب. (ج) حَناظِبُ.
وفي اللِّسان: قال زيادٌ الطَّمَّاحِيُّ، يَصِفُ كلْباً أسودَ:
أعْدَدْتُ للذَئْبِ ولَيْلِ الحارسِ
مُصَدَّراً أتْلَعَ مِثْلَ الفارسِ
يَسْتَقْبلُ الرِّيحَ بأنْفٍ خانِسِ
في مِثْلِ جِلْدِ الحُنْظُباءِ اليابسِ
[أتْلَعُ: طَويلُ العُنُقِ، أنْفٌ خانِسٌ: مُتَأخِّرٌ عن الوَجْه مع ارتفاعٍ قليلٍ في الأَرْنَبَةِ].
الحُنْظُبانُ: الحُنْظُبُ. وعليهُ رُويَ خَبَرُ سعيدِ بن المُسَيَّبِ السَّابِق.
الحُنْظُوبُ من النِّساءِ: الضَّخْمَةُ الرَّدِيئَةُ القَلِيلَةُ الخَبْرِ. (ج) حَناظِيبُ.

الرَّوافِعُ والبَكَرات

الرَّوافِعُ والبَكَراتُ مَكِناتٌ بَسيطة. فالرَّافعةُ هي تركيبَةٌ من قَضيبٍ ومُرْتكَز، أو مِحْوَرِ ارتِكاز. البَكَرةُ تتألَّفُ من حَبْلٍ يُلَفَّفُ حولَ دُولابٍ واحدٍ أو أكثر.
الجُهْدُ المُسَلَّطُ على جُزْءٍ من الرَّافعة يُحْدِثُ قُوَّةً على الحِمْل في جُزْءٍ آخر. والرَّوافِعُ قد تُؤثِّر كَمُضاعِفاتٍ للقوَّة – فالقُوَّةُ التي تُحَرِّكُ الحِمْلَ يُمكِنُ أنْ تكونَ أكبر بكثيرٍ من الجُهْدِ المُسَلَّطِ على الرَّافعة. فمثلاً، الذِّراعُ الفِلزيَّةُ (المَعدنيَّة) الطويلةُ الرَّفيعةُ، المُسَمَّاةُ المُخْلَ، يُمكِنُ أن تعمَلَ كرافعةٍ تُحَرِّكُ جَلاميدَ صخريَّةً ضخمةً أثقَلَ من أنْ تُحَرَّكَ دون مُساعدةٍ آليَّة.
كذلك يُمكِنُ تَشْغيلُ بَكَرتَيْن أو أكثر معاً لتُضاعِفَ قُوَّةَ الجُهْد. البَكَراتُ المُتعدِّدةُ لا تُضَخِّم القُوَّةَ فحَسْب، بل أيضاً تُغَيِّرُ اتِّجاهَ الجُهْدِ المُسَلَّطِ على أحدِ طرَفَي الحَبْل.
تَدورُ الرَّافِعةُ حولَ نُقْطةٍ ثابتةٍ تُسَمَّى المُرْتكَز. ويُؤثِّر بُعْدَا الحِمْل والجُهْد عن المُرْتكَز في مَدى قُدْرةِ الرَّافعةِ على مُضاعَفةِ القُوَّةِ. ويُمكِنُ استِخْدامُ قِطعةِ نَقْدٍ مَعْدنيَّةٍ كرافِعةٍ لِنَزْعِ غِطاءِ عُلْبَةِ دِهان؛ وذلك بحَشْر جُزْءٍ حافِّيٍّ من القِطعةِ النَّقديَّةِ تحتَ الغِطاء، واستِخْدامِ حِتارِ العُلْبَةِ كمُرْتكَز. فبالكَبْس نُزُولاً على حافَّةِ قطعةِ النَّقْدِ الطليقة يُفْتَحُ غِطاءُ العُلْبَةِ عادةً. أمَّا إذا كان غِطاءُ العُلْبةِ ألصَقَ وأعْسَرَ من أنْ يُفتَحَ بقطعةِ النَّقْد، فإنَّ مِقْبضَ مِلْعَقةٍ سَيَفي بالغَرضِ حيث يُؤثِّرُ الجُهْدُ بعيداً عن المُرْتكَز. فبِتَحرُّكِ طرَفِ المِلْعقةِ السَّائبِ مَسافةً أطولَ تُسَلَّطُ على طرَفِ المِلْعَقةِ تحتَ شَفَةِ الغِطاء قُوَّةٌ أعظَمُ.
البَكَرةُ دولابٌ يَدورُ على مِحْور. وحوْلَ حِتارِ البَكَرة تُوجَدُ خُدَّةٌ تضُمُّ الحَبْل. الشَّدُّ على أحدِ طرَفَي الحَبْلِ يُحَرِّكُ حِمْلاً مُعَلَّقاً أو مَرْبوطاً بالطرَفِ الآخر. عند استِخْدام بَكَرةٍ مُفْردة، قُوَّةُ شَدِّ الحِمْل تُساوي الجُهْدَ المُسَلَّطَ على الحَبْل. فالبَكَرةُ المُفْردةُ لا تُضاعِفُ الجُهْدَ، بَلْ هي تُغَيِّرُ اتِّجاه القُوَّةِ المُحَرِّكةِ للحِمْل دونَ فائدةٍ آليَّة.
عندما تعمَلُ بَكَرتان معًا، تُربَطُ إحداهُما بدِعامٍ ثابتٍ عالٍ، كجائزٍ أو عارضةٍ مثلاً، وتُوصَلُ الأُخرى بالحِمْل. ثُمَّ يُوصَلُ أحدُ طرَفَي الحَبْلِ بالبَكَرةِ الثابتة؛ ويُمَرَّرُ تحتَ بَكَرةِ الحِمْل وفوقَ البَكَرةِ الثابتة. الشَّدُّ على طرَفِ الحَبْل السائبِ هذا يُوَفِّرُ الجُهْدَ المُستَخْدمَ لِرَفْعِ الحِمْل.
إنَّ استِخْدامَ بَكَرتَيْن بهذا النَّسَق يُنَصِّفُ الجُهْدَ اللاَّزِمَ لِرَفْعِ الحِمْل، بحيثُ إنَّهُ بِجُهْدِ 100 نيوتُن يُمكِنُ رَفْعُ حِمْلٍ ثِقْلُه 200 نيوتُن. فتكونُ الفائدةُ الآليَّةُ لِمَنْظومةِ هاتين البَكَرتَيْن 2. يَعْني إذا تحَرَّكَ الحِمْلُ متراً واحداً، فإنَّ الجُهْدَ يتحَرَّكُ مترَيْن. وبما أنَّ الشُّغْلَ المَبْذولَ هو حاصِلُ ضَرْب القُوَّةِ في المَسافة، فإنَّ الشُّغْلَ المَبْذولَ في البَكَرة (100×2 = 200 جُول) يُساوي الشُّغْلَ المَبْذولَ على الحِمْل (200×1 = 200 جول). إجمالاً، الفائدةُ الآليَّةُ لِمَنْظومةِ عَددٍ من البَكَراتِ تُساوي عددَ البَكَراتِ التي يَمُرّ فوقَها الحَبْل.

حد ، عتبة

Threshold
في النفسانيات: الحد المطلق لإحساس هو مقدار الإثارة الدنيا الذي يكون خليقاً باستنارة هذا الإحساس.
الحد التفاضلي: هو أصغر تباين في مقدار الإثارة يكون كافياً لإعطاء إحساسين متمايزين. ليس الحدان مقادير ثابتة، لكنهما يتغيران باستمرار (حول معدل خاص بكل صنف من الأحاسيس): 1ـ حسب الأفراد؛ 2ـ حسب الحالة النفسية ـ الاجتماعية

الأدب التركي

literature, Turkish
يرقى الأدب التركي إلى القرن الثامن للميلاد. وقد انقسم، منذ عهوده الأولى، إلى ثلاث شُعَب: شعبة كُتبَتْ باللغة التركية الجنوبية الشرقية المعروفة باللغة الجَغْتائية Chagatai، وشعبة كُتبت باللغة التركية الجنوبية الغربية المعروفة باللغة الآذَرية Azeri (أو الأذربيجانية)، وشعبة كُتبت باللغة العثمانية (أو الأناضولية). وأبرز ما كُتب باللغة الجغتائية السيرة الذاتية التي وضعها بابر Baber مؤسس الأسرة المغولية في الهند والتي تُعرف باسم «بابر نامه» (أي كتاب بابر). وأقدم ممثلي الأدب التركي «الآذَري» الشاعر الصوفي عماد الدين نسيمي Nesimi المتوفى حوالى العام 1418 وأعظمهم على الإطلاق الشاعر محمد فضولي Fuzuli المتوفى عام 1556. أما الأدب التركي «العثماني» فأقدم ممثليه الشاعر الصوفي يونُس أمره Yunus Emre المتوفى حوالى العام 1321. والواقع أن الأدب «العثماني» الذي عُمِّر قروناً طويلةً هو أغنى هذه الآداب كلها. وقد تأثر تأثراً كبيراً بالأدبين العربي والفارسي. ومن أشهر الأدباء العثمانيين أحمد باشا بورصلي Ahmet Pasha Bursali المتوفى عام 1497، وباقي Baki المتوفى عام 1600، ونفعي Nef’i المتوفى عام 1636، ونامق كمال Namik Kemal (1840 – 1888) وتوفيق فكرت Fikret (1867 – 1915) ومحمد عاكف Akif (المتوفى عام 1936) وخالدة أديب Halida Edib (1883 – 1964) وناظم حكمت Nazim Hikmet (1902 – 1963).

بِفعْلِ الواقعِ

الصيغة لاتينية حرفيتها “بالفعل نفسه” وتستعمل للدلالة على تعديل يدخل حتماً على موقف قانوني بمجرّد وقوع حدث معيّن دون أن يصدر حكم فيه كأن يشترط في عقد بيع أنه إذا لم يدفع الشاري الثمن يفسخ البيع بمجرّد عدم الدفع.

فأر الغابة

فأر الغابة فروه ناعم وله ذيل كثيف الشعر.

فأر الغابة يسمّى أيضًا الفأر المعبئ أو الفأر التاجر. موطنه الأصلي شمالي ووسط أمريكا ويشبه الفأر المنزلي إلى حد كبير ولكنه يختلف عنه بآذانه الكبيرة وفروه وذيله المكسو بالشعر على عكس الفأر المنزلي ذي الذيل الأجرد المحرشف. ويتمتع فأر الغابة بسلوك جيد من حيث النظافة. فهو لايسكن في أماكن الصرف الصحي أو عند تجمعات القمامة. وتعيش بعض أنواع فئران الغابة وخاصة في الغرب الأمريكي في الجبال، وتبني جحورها على الرفوف الصخرية. ويعيش بعضها في الصحاري بين نباتات الصبّار وأكوام العيدان. وتلد الأنثى مرة أو مرتين في الموسم الواحد، ويبلغ عدد الصغار في موسم الولادة الواحدة من ثلاثة إلى ستة صغار.

تتميز فئران الغابة بالفضول لأنها تحاول جاهدةً معرفة كل مايجري حولها. فهي تلتقط أو تخفي أو تحمل إلى جحورها الأشياء الصغيرة التي تروق لها، مثل المصوغات الفضية أو المسامير أو الأحجار الملوّنة المتلألئة، أو الأبازيم أو فضلات الحيوان، وهذا هو السبب في إطلاق اسم الفأر المعبئ عليها. وفي بعض الأحيان يرحل الفأر ويترك وراءه بعضاً مما يحمله حتى يستطيع حمل الأشياء الأكثر جاذبية، ومن هنا جاءت تسميته بالفأر التاجر أو المبادل أو المقايض.

الجرذ.