نورستاد، لوريس

(1907 ـ )، قائد طيران أمريكي، قائداً أعلى لقوات حلف الأطلنطي في أوروبا 1956، وانتهت مدة قيادته 1963، حيث خلفه الجنرال ليمان ليمينتزر قائداً أعلى لهذه القوات.

لَنْدْبِرْج

(000 – 1343 ه‍ = 000 – 1924 م) كارلو لندبرج: Garlo Landberg مستشرق سويدي، يحمل لقب ” كونت ” قام برحلات إلى بلاد العرب، ومكث فيها أعواماً، ليتعلم العربية وآدابها. ثم جعل إقامته في باريس. مما نشره بالعربية ” الفتح القسي في الفتح القدسي ” للعماد الأصفهاني، و ” طرف عربية ” تشتمل على رسالة التنبيه على غلط الجاهل والنبيه، لابن كمال باشا، ولعب العرب بالميسر في الجاهلية، للبقاعي، ونشوة الارتياح في بيان حقيقة الميسر والقداح، للزبيدي، وديوان أبي محجن الثقفي وشرحه، لأبي هلال العسكري، ومعلقة زهير ابن أبي سلمى وشرحها، للأعلم الشنتمري، ومن تآليفه بالعربية ” فهرست المخطوطات العربية المحفوظة في مكتبة بريل والمشتراة من الشيخ أمين المدني ” و ” أمثال أهل بر الشام ” و ” المغرب المطرب ” حكايات ترجمها عن الفرنسية.

عتباي

صحراء بشمال شرقي جمهورية السودان. ترتفع تدريجياً نحو الشرق مكونة جبال البحر الأحمر الشديدة الانحدار، (حوالي 1000 متر)، والتي تتصرف مياهها إلى حوض النيل غرباً، والبحر الأحمر شرقاً.

الأَلْوة

الاسم العلميّ: Aloe vera
الألوة الحقيقيّة، نَبتةٌ صبّاريّة الشّكل من فَصيلةِ الزَّنبَقيّات. أوراقُها حادّة الطَّرف منتظمة على شكل وُرَيدَة عند قاعدة الرئد. النسغ الهُلاميُّ الموجود في أوراقِها يُستَعمَل منذ أزمنةٍ لِشفاءِ الجِراح ولأهداف تجميليّة. أمّا زيوت الأُلوة الحقيقيّة فتُستَعمل لتلطيف البشرة، وثمّة خلاصات منها تستعمل خصوصاً لعِلاجِ الاضطراباتِ الهضميّة.
الحجم: يتراوح الطول بين 15 سنتيمتراً و15،2 متراً.
المَوطِن: المناطق القاحلة، والاستوائيّة أو الحارّة.
الانتشار: مصدر النَّبتة على الأرجح منطقة المتوسّط، وهي اليوم واسِعَة الانتِشار.
التكاثر: بواسطة الأزهار والحبوب.

برست

مدينة (سكانها 62707 نسمة)، بقسم فينستير، ش. غ. فرنسا، على خليج بالمحيط الأطلنطي، في بريتاني. من أكبر القواعد البحرية الفرنسية، أنشأ مرفأها ريشليو (1631). قاعدة للغواصات الألمانية في الحرب العالمية 2.

بوليفار، سيمون




سيمون بوليفار

بوليفــار، سيمون (1783-1830م). واحد من أشهر القادة العسكريين في أمريكا الجنوبية، استطاع الحصول على استقلال بوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو وفنزويلا، وذلك بعد انتصاراته على الأسبان. وسمي بوليفار المحرِّر.

بداية حياته.

ولد بوليفار في كاراكاس بفنزويلا. ومات أبواه وهو طفل صغير، وقد ورث عنهما ثروة طائلة. وأثناء شبابه، سافر وتنقل في أنحاء أوروبا وتزوج فتاة أسبانية. ماتت هذه الفتاة بعد أقل من سنة بعد عودتهما إلى كاراكاس، ومرة أخرى طاف بوليفار الحزين الجريح بأوروبا، وبينما هو في روما أخذ على نفسه عهدًا بتحرير فنزويلا.

الكفاح من أجل الحرية.

وفي طريق عودته إلى فنزويلا التحق بوليفار بمجموعة من الوطنيين الذين استولوا على كاراكاس عام 1810م وأعلنوا تكوين حكومة مستقلة سنة 1811م، وذهب إلى بريطانيا طلبًا للمساعدة، ولكنه استطاع أن يحصل فقط على وعد بحياد البريطانيين. وعندئذ عاد إلى فنزويلا وتولى قيادة جيش وطني، وعاود الاستيلاء على كاراكاس في عام 1813م من الأسبانيين الذين أعادوا سيطرتهم على فنزويلا، بعد استسلام فرانسيسكو دي ميراندا. وأصبح بوليفار حاكمًا مطلقًا للبلاد.

أرغم الأسبانيون بوليفار على التقهقر من فنزويلا إلى المنطقة التي أصبحت فيما بعد تعرف باسم كولومبيا. وهناك تولى قيادة القوة الكولومبية، واستولى على بوجوتا عام 1814م. ولكن كان ينقصه الرجال والمؤن، وأدت به هذه الهزيمة وهزائمه الجديدة إلى الهرب إلى جامايكا. وفي هاييتي جمع قوة سار بها إلى فنزويلا عام 1816م واستولى على أنجو ستوارا (تعرف الآن باسم هاييتي بوليفار) وعند ذلك أصبح بوليفار الحاكم المطلق هناك.

انتصاراته.

اتجه بوليفار إلى الجنوب عام 1819م وهزم الأسبان في بوياكا عام 1819م، محرِّرًا بذلك منطقة كولومبيا. عند ذلك عاد إلى أنجوستورا وقاد الكونجرس الذي كان مسؤولاً عن تنظيم جمهورية كولومبيا الكبرى. وشملت كولومبيا الكبرى في البداية، مايعرف الآن بدولة كولومبيا ودولة فنزويلا. وانضمت بنما إلى الجمهورية عام 1821م وانضمت الإكوادور عام 1822م، وأصبح بوليفار الرئيس الأول للجمهورية في 17 ديسمبر عام 1819م.

سحق بوليفار الجيش الأسباني في كارابوبو في فنزويلا في 14 يونيو عام 1821م. وبعدها زحف إلى الإكوادور وضم هذا الاقليم إلى جمهورية كولومبيا الجديدة، وأصبح بوليفار حاكمًا مطلقًا في بيرو عام 1824م.

حقق جيش بوليفار النصر على الأسبان في أياكوشو عام 1824م وبهذا انتهى النفوذ الأسباني في أمريكا الجنوبية. وأصبحت بيرو العليا دولة مستقلة وسُمِّيت بوليفيا تخليدًا لذكرى بوليفار عام 1825م. ويعد الدستور الذي وضعه لدولة بوليفيا واحدًا من أهم قراراته السياسية.

تطلّع بوليفار إلى تشكيل اتحاد يضم بلدان أمريكا الجنوبية ضد الأسبان، وتطلع أيضًا لبناء علاقات قوية بين هذه البلدان والولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه لم يحقق أهدافه لأن جمهورية كولومبيا الكبرى انشطرت في عام 1830م إلى ثلاثة أقطار منفصلة، كولومبيا (بما في ذلك بنما) والإكوادور وفنزويلا.

وزادت قوة الشعور المضاد لبوليفار، ونجا من الاغتيال في بوجوتا. وقدم استقالته من رئاسة كولومبيا عام 1830م.

عيون الأخبار

عيون الأخبار من أمهات كتب الأدب ومن أقدمها. ألّفه أبوعبدالله محمد بن مسلم بن قتيبة الدينورِي (ت276هـ، 889م)، الذي عاصر الجاحظ، وكان لأهل السُّنة مثل الجاحظ للمعتزلة. له مصنّفات جليلة في علوم القرآن والحديث واللغة.

وهذا المؤلَّف غزير المادة، سيطر ابن قتيبة عليه فجاء به كتابًا صرفًا في الأدب ولم يخلطه بشيء من اللغة والنحو والصرف. وقد حوى الكتاب أخبارًا قيمة ونصوصًا رائعة، أمضى المؤلف زمنًا طويلاً يجمعها ويؤلف بينها حتى أخرجها للناس كتابًا.

والكتاب كغيره من كتب الأدب اهتم فيه صاحبه بالجمع والتدوين ولم يعمد، في الغالب، إلى نقد مرويّاته وفحصها والتعليق عليها. ولو أراد ذلك لأمكنه، لأنا نعرف عقل ابن قتيبة المتّقد وفكره المتحرر الذي يظهر في مقدمة الكتاب وفي مقدماته المعروفة بقيمتها الأدبية. وقد جاء في خطبة هذا الكتاب قوله: “إن هذا الكتاب وإن لم يكن في القرآن والسُّنة وشرائع الدين وعلم الحلال والحرام، دالٌ على معالي الأمور، مرشد لكريم الأخلاق، زاجر عن الدناءة، ناهٍ عن القبح، باعث على صواب التدبير، وحسن التقدير، ورفق السياسة، وعمارة الأرض. وليس الطريق إلى الله واحدًا ولا كل الخير مجتمعًا في تهجّد الليل وسرد الصيام وعلم الحلال والحرام”.

تميّز كتاب ابن قتيبة بالتنظيم والتبويب، وهو أمر خلت منه مصنّفات معاصريه، إلا أقلّها. وقد جاء هذا الترتيب مقصودًا، وهو منهج رسمه المؤلّف في مقدمته حيث يقول: “هذه عيون الأخبار صنّفتها أبوابًا، وقرنت الباب بشكله والخبر بمثله والكلمة بأختها حتَّى يسهل على المتعلم علمها وعلى الدارس حفظها وعلى الناشد طلبها…”.

وهذه الأبواب التي ذكرها تصلح كتبًا مستقلة وهي: كتاب السلطان وهو مايتعلق بالراعي والرعيّة، وكتاب الحرب وما يتصل بآدابها وآلتها وأخبار الجبناء والشجعان، وكتاب السؤدد أي الشرف والمجد وما يتصل بذلك من الحلم والغضب، وكتاب الطبائع والأخلاق، وكتاب العلم والبيان، وكتاب الزهد، وكتاب الإخوان، وكتاب الحوائج، وكتاب الطعام، وكتاب النساء.

وابن قتيبة في كل هذه الأبواب لا يلتزم الدقة المفرطة، بل كان يستطرد، كغيره من معاصريه، طلبًا لنادرة طريفة أو فطنة لطيفة أو كلمة معجبة وأخرى مضحكة ليروّح بذلك على القارئ من كد الجد وإتعاب الحق فإن الأذن مجَّاجة، كما قال. طبع الكتاب عدة طبعات واختصره بعضهم. ابن قتيبة الدينوري؛ الشعر والشعراء.

فرديناند الخامس أو فرديناند الكاثوليكي

( 1452 – 1516 )، ملك قشتالة وليون ( 1474 – 1504 )، وملك أراجون ( باسم فرديناند الثاني 1479 – 1516 ). صقلية ( 1468 – 1516 )، وملك نابلي ( 1504 – 1516 ). منحه أبوه يوحنا 2 – ملك أراجون – صقلية قبل موته، وترك له أراجون بعده. وفي 1469 تزوج فرديناند إيزابيلا 1 ملكة قشتالة. وفي 1474 تولى فرديناند وإيزابيلا ملك قشتالة بالاشتراك وهكذا توحدت إسبانيا ما عدا نفار ومملكو غرناطة الإسلامية. وعرف الملك وزوجته بالعاهلين الكاثوليكيين. وبدأ العمل بهمة لجعل إسبانيا كلها مسيحية، ووقعت غرناطة في أيديهما 1492، وفي السنة نفسها اتخذ فرديناند وإيزابيلا خطوة أثرت كثيراً في رخاء إسبانيا، وذلك بطرد اليهود الذين رفضوا اعتناق الكاثوليكية من إسبانيا. ونفذ مرسوم الطرد دون شفقة، وكان طرد المسلمين 1502 أقل عنفاً، لأن كثيرين منهم تظاهروا بقبول الكاثوليكية، فبقوا بالبلاد، وأقام الملكان الكاثوليكيان محاكم التفتيش بإسبانيا لتقوية الوحدة الدينية. ويعد عصرهما بالغ الأهمية في العالم وتاريخ إسبانيا. ففي 1492 رحل كريستوفر كولومبس تحت رعايتهما، وكشف العالم الجديد. وفي 1494 اقتسمت إسبانيا والبرتغال العالم بمعاهدة تورديسلاس. واستمر فرديناند 5 ينتهج سياسة أسلافه الاستعمارية، فقام بدور كبير في الحروب الإيطالية، وغزا قائده – جونزالو فرنانديز دي كوردوبا – نابلي 1504، وانضم فرديناند لحلف كمبرية 1508 ضد البندقية، وانضم للحلف المقدس 1511 ضد فرنسا. وفي 1512 ضم معظم نفار. وبعد موت إيزابيلا 1504 احتفظ فرديناند بالإشراف على قشتالة، بصفته وصياً على ابنته جوانا، وصار فيليب الأول زوج جوانا ملكاً لقشتالة 1506، ولكنه مات في نفس السنة. واستمر فرديناند في وصايته على جوانا التي كانت قد جنت، واستمر وصياً حتى موته. وترك إسبانيا موحدة – فضلاً عن نابلي، وصقلية، وسردينيا، وإمبراطورية وراء البحار – لحفيده من جوانا، وفيليب وهو الإمبراطور شارل 5. وقد بذرت في عهد الملكين الكاثوليكيين بذور الانحلال الذي خيم على إسبانيا بعد ذلك، إذ قضيا على سلطة الإشراف ومجلس الكورتس. وترك طرد اليهود، والبحث على الذهب بأمريكا، وتحويل المساحات الواسعة من الأراضي الزراعية إلى مراع لتربية الأغنام، ومنح الامتيازات الكثيرة للكنيسة، كل هذا ترك آثاراًً سيئة لا تزال إسبانيا تعاني منها حتى الآن. ومع ذلك فقد أصبحت إسبانيا في عهد فيليب 2 دولة من دول الأطلنطي، وأهم منافس لفرنسا وإنجلترا في ميادين التجارة والاستعمار.