حبيبة بنت عبد الرحمن المقدسية

محدثة، ولدت سنة 654هـ. وحدثت عن تقي الدين عبد الرحمن بن أبي الفهم وحضرت على اليلداني. وأسمعت من إبراهيم بن خليل وأحمد بن عبد الدائم. وأجاز لها السبط وفضل الله الجيلي. وحدثت بالكثير وخصوصاً بالإجازة.
قال المذهبي: سمعت منها وسُمع عليها من أمالي الكناني. وسمع عليها محمد الواني جزء الحسن بن عرفة. وتوفيت سنة 733هـ.

قيصر، يوليوس




يوليوس قيصر كان أحد مشاهير القادة العسكريين، وهذا التمثال يظهر فيه قيصر وهو يرتدي زي القائد الروماني.

قيصر، يوليوس (100؟ – 44ق.م). كان أحد كبار مشاهير روما القديمة وسياسييها. وقد أصبح قائدًا عسكريًا فذًا وعمل على جعل روما مركزًا لإمبراطورية امتدت عبر أوروبا، كما اشتهر قيصر خطيبًا وسياسيًا وكاتبًا.

وُلد غيوس يوليوس قيصر في روما من عائلة أرستقراطية. وقد ازداد اهتمام قيصر تدريجيًا بالشؤون العامة. وانتُخب لوظيفة المحتسب في عام 65ق.م. وفي عام 62ق.م، أصبح قيصر قاضيًا. تحالف قيصر في عام 60ق.م مع ماركوس ليسينيوس كراسوس وغينيوس بومبي في أول حلف ثلاثي له سلطة كبيرة في روما.

تدرب قيصر على أن يكون سياسيًا لا جنديًا. لكنه كان يدرك بأنه بحاجة إلى كسب انتصارات عسكرية من أجل الحصول على شهرة أعظم. وفي عام 58 ق.م، بدأ قيصر حملة لهزيمة بلادالغال وهي فرنسا. واتضح فيما بعد أنه كان عبقرية عسكرية.

شعر بومبي بخطر نجاح قيصر فتحالف مع المحافظين. وفي عام 49 ق.م، طلب المحافظون من قيصر تسليم جيشه. قاد قيصر 5,000 جندي عبر نهر روبيكون، وبذلك أشعل قيصر حربًا أهلية. وقد استسلمت قوات بومبي، كما هرب المحافظون معه. وفي عام 49 ق.م، نصَّب قيصر نفسه حاكمًا مستبدًا. وقابل جيش بومبي في اليونان حيث هزم قوات بومبي في معركة فارسالوس عام 48ق.م، وتبعه إلى مصر حيث عرف أن غريمه قد قتل. وهناك التقى قيصر بكليوباترا.

انتصاراته الأخيرة.

وقبل أن يعود إلى روما كسب حربًا هناك لتنصيب كليوباترا حاكمة على مصر. ثم كسب انتصاره التالي عام 47ق.م، ضد فارنيسيز الثاني ملك بونتوس. هزم قيصر بشكل حاسم قوات بومبي التي أُعيد تنظيمها في شمالي إفريقيا، وهزم ابني بومبي في أسبانيا.

مجَّد الناس قيصر لقيادته الحكيمة وانتصاراته الباهرة، وذلك بمنحه سلطات استبدادية لمدة عشر سنوات أصبحت فيما بعد مدى الحياة.

اغتياله.

مع أن قيصر رفض التاج، إلا أن كثيرًا من الرومان رأوا أنه كان ينوي تنصيب نفسه ملكًا في يوم ما. ولذلك قاد ماركوس جنيوس بروتس وغَيُوس كاسيوس، بعد أن عفا عنهما قيصر في أعقاب معركة فارسالوس، جماعة من الارستقراطيين في مؤامرة لقتل قيصر المستبد. وفي 15 مارس عام 44 ق.م، طعنوا قيصر لدى دخوله إلى اجتماع لمجلس الشيوخ.

إصلاحاته.

استخدم قيصر سلطته بحكمة، وقام بإصلاحات مهمة متعددة، فقد عمل على تحسين التقويم الروماني، ومنح الجنسية الرومانية للعديد من الناس، وأعطى الفرصة للفقراء لتحسين طريقة معيشتهم وأسَّس المكتبات العامة.

محمود البسيوني

(1291 – 1363 هـ = 1874 – 1944 م) محمود بن إبراهيم البسيونى: حقوقي مصري من الخطباء. علت له شهرة في أيامه. ولد بأسيوط، وكان أبوه مهندسا للرى فيها. وتخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة، واحترف المحاماة. وعانى نظم الشعر، وليس بشاعر، واشتهرت له قصيدة، يقول فيها، والمعنى قديم: (ولا طلعت شمس علي بمنزل إذا أنا لم أرض المكارم والمجدا) (ولا كنت محمودا إذا أنا لم أفز بعارفة تولي المثوبة والحمدا) وعمل في الحركة الوطنية مع سعد زغلول. وكان نقيبا للمحامين، ووزيرا للأوقاف. ورأس (مجلس الشيوخ) وجمعية (الرابطة العربية) ومؤتمر (الإصلاح الاجتماعي) وكان كثير السعي بالخير، لمن قصده. وتوفي بالقاهرة. نسبته إلى (بسيون) من قرى (الغربية) بمصر، وأصله منها.

أبدايك، جون

جون أبدايك

أبدايك، جون (1932م – ). روائي أمريكي وشاعر وكاتب قصص قصيرة ومقالات، ومؤلف مشهور في الأدب الأمريكي بأسلوبه النثري الغنائي المتقن. عمل أبدايك محررًا في مجلة نيويوركر من عام 1955م إلى عام 1957م، وبنى شهرته الأدبية على كتاباته في المجلة نفسها.

يكشف أبدايك في أدبه القصصي عامةً المادية السطحية، التي رآها في حياة الطبقة الوسطى الأمريكية. ومن هنا، فإن الشخصيات النمطية في كتابات أبدايك تتصف بأنها منهمكة في شؤونها الخاصة، وبأنها مثقلة بالخطايا والذنوب. وتستبد بها فكرة عدم جدواها وتوقعها للموت. ظهرت هذه الشخصيات في روايات مثل: شهر من أيام الأحد (1975م)؛ تزوجني (1976م).

وفي كل من روايته الأزواج (1968م)، ومجموعته القصصية المتاحف والنساء (1972م)، قدَّم أبدايك صورةً عن الانحلال الخلقي والتفكك الأسري في العديد من الأسر الغربية التي تسكن في الضواحي. وفي مجموعته القصصية المسافة البعيدة (1979م) التي تعبر عن سيرته الذاتية، قص أبدَايك سيرة أسرة تسمى أسرة مابل، منذ فرحة الزواج وحتى الطلاق.

وأول أعمال أبدايك التي ذاعت بين عامة الناس في المجتمع الغربي، روايته رحلة رابت (1960م) وهي عن رابت أنجستروم، أحد النجوم في كرة السلة المدرسية، والذي أربكته المسؤوليات العائلية. وفي رواية رابت ريدكس (1971م) يواجه رابت مشاكل ستينيات القرن العشرين الميلادي، مثل: تعاطي المخدرات، والعنف العنصري، وحرب فيتنام. وتُصور رواية رابت الغني (1981م) حياة رابت في منتصف العمر: غني ولكنه غير راضٍ روحيًا. وحصلت رواية رابت الغنيّ على جائزة بوليتزر للرواية عام 1982م. أما رواية رابت المتقاعد (1990م) فهو الكتاب الأخير في سلسلة روايات رابت الأربعة.

ولد أبدايك في مدينة شيلنجتون بولاية بنسلفانيا الأمريكية. وتحكي الكثير من قصصه الأولى في مجموعة ريش الحمام (1962م) تجارب الشباب في المدينة، متخذاً من شيلنجتون النموذج. وأما روايات أبدايك الأخرى فهي: القنطور (1963م)؛ الضربة (1978م)؛ ساحرات إيستويك (1984م)؛ روجرز فرجن (1986م)؛ إس (1988م)؛ ذكريات إدارة فورد (1992م) ؛في جمال الزنابق (1996م)؛ جرترود و كلوديوس (2000م). وجُمعت أشعار أبدايك في المجموعة الشعرية: (1953-1993م). أما الوعي الذاتي فهو كتاب للذكريات.