الطاقة النووية

Energy, nuclear:
طاقة هائلة تنشأ عن انشطار نوى الذرة(كما في القنبلة الذرية) أو عن التحام هذه النوى( كما في القنبلة الهيدروجينية). تُدعى أيضاً الطاقة الذرية atomic energy ولكن الأصحّ تسميتها “الطاقة النووية” تمييزاً لها عن التفاعلات الكيميائية العادية التي تنحصر في الألكترونات المداريّة orbital في الذرّات، وإنما تُنتَجُ الطاقة النووية باستخدام المفاعلات النووية nuclear reactors التي تعمل اليوم في كثير من بلدان العالم. ويأمُلُ العلماء أن يوُفِّقوا إلى إنتاجها بوسائل أخرى في المستقبل القريب، وأن يسخّر أكثرَ فأكثر للأغراض السلمية وبخاصة في ميدان الطب وفي ميدان توليد الطاقة بعد أن ارتفعت أسعار النفط ارتفاعاً كبيراً، وبعد أن أوشكت آباره على النضوب. وأيّاً ما كان، فقد أدى إطلاق الطاقة النووية من عقالها، بعد أن صُنعت القنبلتان الذرية والهيدروجينية، إلى عَيش الناس في خوف دائم من إمكان اندلاع الحرب النووية nuclear warfare في أية لحظة، وهي حرب قد تقضي على الحضارة كلها. وأخوف ما يخافه الناس ان يحدث ذلك نتيجةَ خطأ، او غضب، او سوء فهم، أو نتيجةَ تصعيد لحرب تقليدية محدودة او شاملة. وبحسبنا أن نذكر، لكي نتصوّر حقيقة القدرة التدميرية للطاقة النووية، أن الطاقة التي يولدها رطل إنكليزي واحد (حوالى 450 غراماً) من اليوارنيوم عند انشطار نوى nuclei ذراته تعادل الطاقة التي يولدها احتراق مليونين ونصف مليون رطل إنكليزي من الفحم الحجري.

العَاصِي

( 1321 – 1349 ه‍ = 1903 – 1930 م ) أحمد بن محمد سعيد العاصي: شاعر مصري مرهف الحس. ولد بفارسكور ( من الدقهلية بمصر ) ودخل مدرسة الطب بالقاهرة، فمرض بداء الصدر، فترك الطب وانصرف إلى الأدب، فتخرج في قسم الفلسفة بكلية الآداب سنة 1929 م، ووُظف بمكتبة الجامعة. وعاش متبرماً بالحياة، فغلبته هواجسه، فأغلق نوافذ حجرته ( في مسكنه بالقاهرة ) وصب على نفسه مادة كاوية أودت بحياته. ووجد التحقيق كتاباً بخطه يقول فيه: ( جبان من يكره الموت، جبان من لا يرحب بهذا الملاك الطاهر، انني أستعذب الموت الذي هو كالرائحة الزكية عندي ) له ( ديوان العاصي ) عَرَضه على شوقي فحلاَّه بقصيدة منها: ( هذا شباب الشعر يلمح ماؤه من جدول العاصي ومن ديوانه ) وله ( غادة لبنان ) قصة .

الكهروإجهادية

الكهروإجهادية ظاهرة كهربائية تحدث في بعض المعادن اللافلزية مثل المرو وملح روشل والتورمالين، حيث تُولد هذه البلورات على سطحها شحنة كهربائية عندما تتمدد أو تكبس على محور. وبالإضافة إلى ذلك فإن الجهد الكهربائي المطبق على هذه البلورات يجعلها تتمدد وتتقلص منتجة ذبذبات. وتسمى البلورات التي لها هذه الصفات بلورات كهروإجهادية.

وقد أعلن عالما الطبيعة الأخوان الفرنسيان بيير، وجاك كوري عن اكتشافهما الكهروإجهادية في عام 1880م.

وللكهروإجهادية فوائد كثيرة مهمة. فعلى سبيل المثال تتحكم البلورات الكهروإجهادية في تردد التيار الكهربائي بأجهزة الإرسال الراديوية، وتُقطع البلورات بحرص كي ترن (ترجع صدى الصوت) فقط عند إشارات ذات تردد معين. وتحول البلورات الكهروإجهادية في مظروف لاقط الصوت بجهاز التسجيل ذبذبات الإبرة إلى إشارةٍ كهربائية متغيرة. كما تُستخدم البلورات الكهروإجهادية في مكبرات الصوت، والنبائط الإلكترونية الأخرى التي تُحوِّل الموجات الصوتية إلى إشارات كهربائية.

المرو.

بيبينا، جاللي دا

أسرة من الفنانين الإيطاليين في القرنين 17، 18، عميدها جوفاني ماريا جاللي دا بيبينا ( 1625 – 1665 ). قام برسم صور الهياكل بكنائس بولونيا. اشتهر ابنه فرديناندو جاللي بيبينا ( 1657 – 1743 ) في جميع أنحاء أوروبا بمناظره المعمارية، وتصميماته للمسرح، وزخارفه لاحتفالات القصر. وكان بين أفراد الأسرة عدد من الفنانين المزخرفين.

مصفوفة

matrix ترتيبةٌ من الأسطر والأعمدة تُستعمَلُ لتنظيم عناصرَ مرتبطة مثل الأعداد أو النقاط أو خلايا وريقات الجدولة spreadsheet أو عناصر دارة. تُستعمَلُ المصفوفاتُ في الرياضيات لمعالجةِ مجموعاتٍ مستطيلةٍ من الأعداد. وتُستعمَلُ في الحساب وتطبيقات الحاسوب لأغراضٍ مشابهةٍ ترمي إلى تنظيم مجموعةٍ من المعطيات ضمن شكلٍ جدولي كما في وريقات الجدولة وجداول البحث lookup tables. وفي العتاديات: تُستعمَلُ مصفوفاتٌ من النقاط لتوليد محارف على الشاشة، وفي الطباعة أيضاً (كما في الطابعات المصفوفية النقطية). وفي الإلكترونيات: تُستعمَلُ مصفوفاتُ الديودات أو الترانزستورات لإيجاد شبكةٍ من الدارات المنطقية لأغراض الترميز أو فكّ الترميز أو تحويل المعلومات.

سوڤا

مدينة، ( سكانها 11398 نسمة، و سكانها مع ضواحيها 23513 نسمة)، تقع على فيتي لفو، و هي عاصمة المستعمرة البريطانية فيجي. ميناء لتموين السفن الأمريكية و البريطانية، و بها محطة للطيران. تنتج جوز الهند، و الصابون، و تصدر السكر، و الكوبرا، و الذهب، و الفواكه المدارية. و بها المدرسة الطبية المتوسطة لتدريب الأطباء الوطنيين، أنشئت 1928.

تكساس رينجرز

تكساس رينجرز رجال شرطة خاصة في ولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية. يعمل هؤلاء تحت سلطة إدارة الولاية للسلامة العامة. ولايرتدون زيًا رسميًا. ويشترون ملابسهم الخاصة. وتقدم لهم الولاية الأسلحة والمواصلات. إلا أنهم قد يحملون أيضًا أسلحتهم الخاصة. وقد يركبون أيضًا خيولهم الخاصة. وقد بدأت فكرة تكساس رينجرز منذ أوائل القرن التاسع عشر الميلادي حيث كانوا زمرة من حملة البنادق المحمولة تم تشكيلها لحماية المستوطنين الأمريكيين على امتداد نهر برازوس، من المحاربين الهنود واللصوص وقطّاع الطرق المكسيكيين.

ديون السيراقوسي

( ح. 408 – 354 ق.م)، كان صهر ديونيسيوس الأكبر طاغية سيراقوسة. استهوته الفلسفة عندما تعرف إلى أفلاطون، فحاول إقناع ديونيسيوس وابنه بأن نظم الحكم المعتدلة أفضل من الاستبداد. جمع قوة صغيرة في أثينا، وتمكن من هزيمة ديونيسيوس الأصغر وخلعه (357 ق.م)، لكنه كان أرستقراطياً متعالياً، فطرده الشعب هو وجنوده، ثم استدعاهم سريعاً عندما حاول ديونيسيوس الاستيلاء على سيراقوسة بعد فشله في الحكم طبقاً لنظريات أفلاطون. أصبح طاغية « رغم أنفه » حتى مقتله.