رسوم متحركة

نوع من المناظر السينمائية، تجمع فيها رسوم ترتب ثم تصور بالآلة الفوتوغرافية، ثم تنظم لها الأصوات المناسبة. وكان إميل كوهل أول من أخرج في فرنسا عرائس متحركة 1905. ومن أشهر الذين استعملوا الورق المتحرك: والت ديزني.

محكمة الأحداث




محكمة الأحداث محكمة خاصة، تتعامل مع القضايا التي تشمل أطفالاً ارتكبوا جرائم، أو يحتاجون إلى رعاية وحماية المجتمع. وفي أستراليا ونيوزيلندا، يُطلق على هذه المحاكم اسم محاكم الأطفال.

ويترأس محاكم الأحداث، أو الأطفال قضاة مدربون تدريبًا خاصًا. وهي جزء من النظام القضائي المدني، إلا أنها تتخذ صفة أقل رسمية من المحاكم الأخرى، وأحيانًا تُعقد جلسات الاستماع فيها سرًا. وتركز معظم الأقطار على أهمية النهوض بأعباء رعاية الأطفال، ومصالحهم عند سماع القضايا. وعمومًا، فإن هناك قيودًا على ذكر اسم وعنوان ومدرسة أي طفل يمثل أمام محكمة للأحداث أو للأطفال.

ولكل قطر قوانينه الخاصة به، فيما يتعلق بالعمر الذي يمكن أن يمثل فيه الطفل أمام المحكمة. وبصفة عامة، فإن العمر المحدد لذلك هو أربعة عشر عامًا. ويتم التعامل مع المذنبين الذين تقل أعمارهم عن ذلك عن طريق المدرسة أو الشرطة أو الخدمات الاجتماعية. وتستمع معظم محاكم الأحداث أو الأطفال إلى القضايا الموجهة ضد أطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا. وعلى كلٍ، فإن الجرائم الخطيرة مثل جرائم القتل يجب أن تنظر فيها المحاكم الجنائية العادية، بغض النظر عن عمر المدعى عليه.

وتشمل الأوامر التي تصدر عن محاكم الأحداث أو الأطفال أوامر الإشراف أو الرعاية. وعادة مايورد الاختصاصيون الاجتماعيون تقارير عن الطفل وظروفه العائلية، قبل أن تصدر المحكمة حكمها. فقد يوضع الأطفال في الحبس لدى سلطة محلية، إذا كان آباؤهم غير قادرين أو غير راغبين في تحمل مسؤولياتهم. وعمومًا، فإن الصبية لا يودعون السجن، بل تَُق أنماط من الحبس على أولئك الذين تتم إدانتهم بجرائم عنف خطيرة.

نبذة تاريخية.

قبل إنشاء محاكم الأحداث، كان القضاة في الغرب يحاكمون الأطفال الخارجين على القانون، بالطريقة التي يحاكمون بها البالغين. وقد حكموا على الكثيرين بالسجن. وقد نشأت محاكم الأحداث نتيجة لتغيّر المواقف تجاه الأطفال الجانحين في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. ووفقًا لتلك المواقف الجديدة، فقد أصبح من المفترض أن تكون محاكم الأحداث أماكن لمساعدة الأطفال لا لمعاقبتهم. ويُفترض ألا يتعرض الأطفال للظّروف القاسية، والمعاملة الفظة التي غالبًا ما تُوجد في محاكم البالغين. وبدلاً من ذلك، فقد أصبح لزامًا على الاختصاصيين الاجتماعيين تزويد القاضي بمعلومات عن خلفية الطفل، ويقوم القاضي بمناقشة الطفل بحرية، وعادة ما يتم ذلك في جلسة استماع سرية. وبعد ذلك، يفترض أن يصل القاضي إلى قرار يراعي مصالح الطفل. وقد يترتب على هذا القرار إنذار أو غرامة أو فترة اختبار أو تحويل إلى جهة أخرى. وقد يُحبس الطفل في مدرسة تدريب، أو مركز تعليم، أو في أي منشأة أخرى.

جنوح الأحداث.

بيكيني

مجموعة من الجزائر المرجانية المهجورة، تضم 36 جزيرة صغيرة على حاجز مرجاني طوله 40 كم. في وسط المحيط الهادي، وهي إحدى مجموعات جزر مارشال. أخليت من السكان 1946 قبل أن تجري الولايات المتحدة تجاربها الذرية هناك.

رَمزيّ

Token: علامةٌ أو إشارةٌ مُمَّيزة، أو أيّ شيء يُستعمُل للدلالة على نِيَّة الشخص على فِعل عملٍ ما، بدلاً من الدلالة على العمل نفسه. كالطلب الرمزيّ المبعوث من التاجر إلى المُورَّد الذي يتعامل معه لشِراء كمَّية قليلة من البضائع للدلالة على نَِّيته الحَسَنة تُجاه المَصنَع، وعلى أنه سيبعث فيما بعد بطلباتٍ أُخرى لشِراء كمَّيات أكبر.

مؤتمر المائدة المستديرة

Round Table Conference: سلسلة من الاجتماعات دعت الحكومة البريطانية إلى عقدها، في ما بين عام 1930 وعام 1932 للتداول في الدستور المزمع منحه للهند، وقد شارك المهاتما غاندي في بعض هذه الاجتماعات وامتنع عن المشاركة في بعضها الآخر، ولم تتعد حصيلة المؤتمر إقامة ضرب من الحكم الذاتي الإقليمي إضافة إلى إقرار نظام فيديرالي أو اتحادي لم يوضع موضع التطبيق قط.

كورو، كاميل

كورو، كاميل (1796- 1875م). رسام فرنسي للمناظر والشخوص. وأعماله تُكوِّن قنطرة فنية بين تقاليد التأليف التقليدي في أوائل القرن التاسع عشر، واهتمام الحركات الرومانسية بالطبيعة الذي قاد فيما بعد إلى الانطباعية.

بدأ كورو دراسته للتصوير التشكيلي، على الرغم من رغبة والديه. وذهب إلى إيطاليا في عام 1825م، حيث أصبح اهتمامه منصبًا على لعبة قيم الضوء واللون. وقد بدأ الرسم على مواد صلبة؛ لكي ينتج نماذج فاتحة وقاتمة من الألوان. ويظهر في إنتاج كورو المبكر تأثره برسامي المناظر الفرنسيين كلود (لورين) ونيكولا بوسي، وكذلك رسامي المناظر الألمان في القرن السابع عشر الميلادي.

عاد كورو إلى فرنسا في 1828م، وسافر كثيرًا؛ لأن ماكان لديه من دخل، جعله مطمئنًا. وقد وقع كورو تحت تأثير جماعة من رسامي الطبيعة في قرية باربيزون، وأصبح يدعى الشاعر الغنائي لهذه الجماعة. وغير أسلوبه وبدأ رسم كل شيء، كما لو كان ينظر إليه عبر حجاب رمادي رقيق، يبرزه قليل من التفاصيل ذات لون زاه. وتغير أسلوب كورو تغيُّرًا نهائيًا في عام 1871م. حيث عاد ثانية إلى الأسلوب الذي اتخذه في صباه، ولكن أعماله أصبحت تتسم الآن بلون وإضاءة الانطباعيين.

رسم كورو لوحات الأشخاص من أجل إمتاع نفسه شخصيًا في مجال احترافه. وقد رسم لوحات دينية أيضًا. وتعد لوحاته للأشخاص، وكذلك رسومه الأولى والأخيرة أفضل أعماله الفنية. ولد كورو في باريس وكان اسمه الحقيقي هو جان بابتيست كاميل كورو.