عاصم القارئ ( ؟ – 127هـ ، ؟ – 745م). عاصم بن أبي النُّجُود، واسم أبي النجود بهدلة، وقيل بهدلة أمُّه. كنيته أبو بكر، وقيل أبو عمرو. ونسبته الكوفي والأسدي. من التابعين وأحد القراء السبَّعة وشيخ الإقراء بالكوفة، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبدالرحمن السُّلمـي. وقد قـرأ القـرآن على السلميّ وزرِّ ابن حُبَيْش. وحـدّث عنهمـا وعن مصعـب بن سعـد بن أبي وقاص وجماعة. روى عنه عطاء بن أبي رباح وأبو صالح السمّان وهما من كبار التابعين. وقرأ عليه القرآن خلق كثيرون منهم الأعمش والمفضل الضبِّي وأبو بكر بن عياش المعروف بشُعبة، وحفص بن سليمان، والأخيران هما راويا قراءته. وروى عنه أيضًا أبو عمرو بن العلاء وحمزة بن حبيب الزيّات وهما من القراء السبعة، والسفيانان: سفيان الثوري وسفيان بن عيينة، والحمادان: حماد بن سلمة وحماد بن زيد، وخلائق لا يحصون.

جمع عاصم بين الفصاحة والتجويد وحسن الصوت. وكان أفصح معاصريه وأقرأهم وكان صاحب سنة ونُسك وأدب. وحديثه مُخَرَّج في الكتب الستة.

وقراءته منتشرة اليوم في كثير من البلاد الإسلامية كالمملكة العربية السعودية. وقد طبع مصحف المدينة النبوية على قراءته، برواية حفص بن سليمان.

عاصم القارئ
  • 0.00 / 5 5
  كيف وجدت هذا المقال؟  
طباعة هذه المقالة طباعة هذه المقالة