فرع علم الأحياء الذي يختص بدراسة الحيوان. بدأ مع مشاهدات الإنسان الأولى على الحيوانات ومحاولاته لتصنيفها. وأول تصنيف وضعه أرسطو. وكانت معظم التصنيفات تستند إلى التشابه الظاهري للحيوانات، أو تشابه بيئاتها، كتلك التي تعيش على الأرض، وفي البحر، وفي الهواء. وأخيراً ظهر نظام التسمية الثنائية المستعمل الآن في أنحاء العالم، ويشير الى كل نوع معروف من النبات أو الحيوان باسمين لاتينيين الأول يشير إلى الجنس، والثاني إلى النوع. ويرجع هذا النظام إلى لينيوس الذي أسهمت أعمال جون راي السابقة له في تقدّمه، ثم اتسع مجال تدريجياً بعدما أظهرت الدراسات في علم الأجنة وعلم التشكل ” المرفولوجية ” الكثير عن نمو الحيوانات، وعلاقة بعضها ببعض. كما نمت الفسيولوجيا مبكرة كفرع من . غير أن الفهم الصحيح للعمليات الفسيولوجية اعتمد فيما بعد على اتصاله الوثيق بالكيمياء والعلوم الفيزيقية الأخرى. وقد أسهم استخدام المجهر والطريقة التجريبية في اتساع هذا المجال وامتداده إلى الأفرع الأخرى. وممن أسهموا في تنمية التجريبي: أندرياس فيساليس، وجورج كوفييه، وكلود برنارد. كما روّج لامارك وتشارلس دارون لهذا العلم بإذاعة نظريتهما. ويميز الحديث بالتقدم في علم الوراثة، وعلم الخلية والفسيولوجيا، وعلم الكيمياء الحيوية.
علم الحيوان
  • 0.00 / 5 5
  كيف وجدت هذا المقال؟  
طباعة هذه المقالة طباعة هذه المقالة